المكتبة الكشفية | البقاء في ظروف صعبة
البقاء في المناطق الاستوائية
قد يظن البعض أن المناطق الاستوائية مناطق مجهولة وخطرة بشكل كبير وفي الواقع ان أكثر من نصف مساحة المنطقة الاستوائية مستصلح بشكل أو بآخر, المعرفة بمهارات الميدان والقدرة على الابتكار وتطبيق تعليمات ومبادئ البقاء في الظروف الصعبة سيزيد من القدرة على البقاء بإذن الله.
يجب عدم الخوف من الوحدة في الغابات, حيث أن الخوف يؤدي إلى الارتباك والارتباك يؤدي إلى الإﻧﻬاك .كل شيء في الغابات ينمو بما في ذلك الأمراض والجراثيم والطفيليات, ويوجد في البيئة الماء والغذاء والمأوى, إن اهالي المناطق الأستوائية يعيشون هناك منذ آلاف السنين غير أن الانسان الغريب يحتاج الى بعض الوقت للتأقلم .
الأجواء الأستوائية
مما يميز الأجواء الأستوائية درجات الحرارة العالية والامطار الغزيرة والرطوبة الشديدة باستثناء المناطق الجبلية العالية, أما في المناطق المنخفضة فإن درجات الحرارة لا تقل عن 10 درجات مئوية وغالبا تزيد عن ٣٥ درجة مئوية, أما على ارتفاع ١٥٠٠ م فيتراكم الجليد اثناء الليل, وللمطر آثار مخففة للحرارة ولكن عندما يتوقف المطر ترتفع درجة الحرارة.
الامطار تترل بغزارة غالبا مع البرق والرعد, الهطول المفاجئ للمطر يحول القطرات إلى غزارة شديدة وتؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في الأﻧﻬار ثم يتوقف المطر فجاءة, وأحيانا في ﻧﻬاية الصيف تحدث عواصف شديدة.
الأعاصير الشديدة والزوابع الشديدة تبدأ في البحر ثم تتوجه إلى الشواطئ مسببة أمواج عالية ودمار شديد للمناطق, ولاختيار أماكن المأوى يجب الحرص على أن تكون بعيدة عن الأماكن التي يمكن أن تتأثر بالفيضانات, كما أن الرياح تتغير بتغير الفصول, في الفصول الجافة يسقط المطر يوميا, أما الرياح الموسمية فترافقها الامطار بشكل متواصل, في جنوب شرق آسيا الرياح القادمة من المحيط الهندي تعني بداية الرياح الموسمية, ولكن الرياح إذا جاءت من منطقة الصين فإﻧﻬا تكون جافة, إن الليل والنهار في المناطق الموسمية يتساويان في الوقت, ويحل الظلام بسرعة كما أن الإشراق يحصل بسرعة.
أنواع الغابات
الغابات تتفرع وتنقسم إلى الأنواع التالية:
- الغابات الاستوائية الممطرة.
- الغابات الثانوية.
- الغابات الموسمية الأستوائية الخضراء.
- الغابات الشوكية وذات الأشجار الصغيرة.
السفانا.
- مستنقعات المياه المالحة.
- مستنقعات المياه العذبة.
الغابات الاستوائية الممطرة:
تنتشر هذه الغابات حول خط الاستواء في الأمازون وحوض الكونغو وأجزاء من أندونيسيا والعديد من الجزر في المحيط الهادي, وتختلف الأحوال الجوية اختلافات بسيطة بين هذه المناطق فالأمطار تصل إلى مستوى هطول ٣,٥ م بشكل متساوي على مدار العام وتتراوح درجة الحرارة من ٣٢ درجة مئوية في النهار إلى ٢١ درجة مئوية في الليل .
وهناك خمس طبقات من النباتات في هذا النوع من الغابات وإذا لم يتم التدخل بنمو الأشجار فهي تتراوح من جذور إلى ارتفاع ٦٠ م, وأسفل هذه الأشجار تنمو أشجار أقل طولا لتشكل مظلة قد تحول ووصل أشعة الشمس إلى الارض, واسفل من ذلك أشجار أخرى تحاول التسلق للوصول إلى أشعة الشمس واعداد كثيرة من الأحبال النباتية والطحالب والأعشاب تتدافع خلال طبقة الأوراق السمكية, وأنواع مختلفة من الفطريات تنمو على الأوراق وعلى أجزاء الأشجار الساقطة على الأرض .
وبسبب عدم وصول أشعة الشمس للأرض فإنه لا يوجد على سطح الأرض كمية نباتات تعرقل السير غير أن مدى الرؤية محدود جدا بسبب هذه الأشجار ولا تكاد تتعدى ٥٠ م , ومن السهل جدا أن يفقد الشخص الاتجاهات في هذه الغابات ومن الصعب جدا أن يتم رؤية أحد من الطائرات.
الغابات الثانوية:
وهذه الغابات تشبه الغابات الماطرة غير أنه يوجد ﺑﻬا نباتات مثمرة في المناطق التي تصل إليها الشمس, وهذه النباتات المثمرة توجد غالبا على ضفاف الأﻧﻬار وأطراف الغابة, والأماكن التي تم التدخل فيها من قبل الإنسان, وإذا تركت هذه المناطق من قبل أهلها فسرعان ما يتراكم فيها نباتات متداخلة فإذا أمعنت النظر فقد تجد نباتات مثمرة في وسط هذه الأكوام من النباتات المتداخلة.
الغابات الموسمية والأستوائية الخضراء:
هذه الغابات الموجودة في أمريكا وأفريقيا تتساوى مع الغابات الأستوائية الأسيوية من حيث بعض الخصائص وهذه الخصائص هي:
- أشجارها عبارة عن طبقتين الطبقة العليا تتراوح أطوالها بين 18-24م والتي في الطبقة السفلى بين 7-13م.
- متوسط قطر الشجرة ٠,٥ م
- تتساقط أوراق الأشجار في مواسم القحط, وباستثناء أشجار السيج (الناعمة) والنيبا وجوز الهند فان باقي الناباتات المثمرة هي نفسها التي في الغابات الممطرة.
- وتوجد هذه الغابات في كولومبيا وفترويلا وحوض الأمازون في أمريكا الجنوبية وفي مناطق جنوب شرقي شاطئ كينيا وتترانيا وموزامبيق في أفريقيا كذلك في شمال شرق الهند ومعظم بورما وتايلاند والهند الصينية وجافا وأجزاء من الجزر الأندنوسية في آسيا.
الغابات الشوكية وذات الأشجار القصيرة الأستوائية:
ومن صفات هذه الغابات ما يلي:
- يوجد فصل جاف واضح.
- تصبح الأشجار بدون أوراق في فصل الجفا.
- الأرض قاحلة ما عدا بعض التجمعات النباتية, ولايوجد ﺑﻬا أعشاب إلا نادرا.
- تنتشر ﺑﻬا النباتات ذات الأشواك.
- تحصل ﺑﻬا حرائق دائما.
توجد هذه الغابات في غرب المكسيك وفي جزيرة يوكاتان وفترويلا والبرازيل وشمال غرب وأواسط أفريقيا وفي آسيا وفي تركستان والهند.
ويصعب إيجاد النباتات المثمرة في مواسم الجفاف في هذه الغابات أما في أثناء المواسم الممطرة فإن النباتات توجد بشكل أكبر وواضح.
السفانا الاستوائية:
من خصائصها ما يلي:
- توجد في المناطق الأستوائية في أمريكا وأفريقيا.
- تشبه حقل أخضر كبير والأشجار متباعدة.
- غالبا تربتها حمراء.
- ينمو فيها أشجار متفرقة تظهر كأﻧﻬا قصيرة مليئة بالعقد مثل أشجار التفاح ,أيضا يوجد ﺑﻬا أشجار النخيل.
توجد غابات السفانا في أجزاء من فترويلا والبرازيل وجويانا في أمريكا الجنوبية أما في أفريقيا فتوجد في جنوب صحارى, في شمال ووسط الكاميرون والجابون وجنوب السودان وبينين, وتوجو ومعظم نيجيريا وشمال شرق زائير وشمال أوغند وغرب كينيا وأجزاء من ملاوي وأجزاء من تترانيا وجنوب زمبابوي وموزمبيق وغرب مدغشقر.
مستنقعات المياه المالحة:
تنتشر في المناطق الساحلية التي تتأثر بتيارات المد ,وتنتشر أشجار المنغروف في هذه المستنقعات وقد يصل طول هذه الأشجار إلى ١٢ م كما أن جذورها المتشابكة تعيق الحركة.
الرؤية في هذه المناطق سيئة والحركة صعبة, وأحيانا يوجد ﺑﻬا جداول مائية عميقة يمكن استخدام القوارب للتنقل ﺑﻬا, غير أن الانتقال في هذه السباخ (المستنقعات) عادة يتم سيرا على الأقدام, وتوجد هذه المستنقعات في غرب أفريقيا ومدغشقر وماليزيا وجزر المحيط الهادي ومنتصف وجنوب أمريكا وفي بداية ﻧﻬر جانج في الهند وفي بداية ﻧﻬر الأورينوكو وأﻧﻬار الأمازون وأﻧﻬار جويانا و يوجد ﺑﻬا أشجار توفر القليل من الظل ومناطق طينية, وتتفاوت أمواج المد في السباخ إلى درجة ١٢ م .وبعض الأنواع تسبب ﺗﻬيج وحساسية عند ملامستها بالتالي اجعل الماء يتقاطر إلى فمك ولا تضع فمك على النبتة, ومن الأفضل أن تجمع الماء في وعاء وبلا مكان العودة إلى الفصل السادس لمراجعة كيفية الحصول على الماء من الحبال النباتية.
وقد يظهر أن الأمور التي تقابلها في هذه المستقعات غير ودية ابتداء من الحشرات والعلق إلى التماسيح, ابتعد عن الحيوانات الخطرة وحاول أن تتحاشى المستنقعات قدر الامكان, وإذا كان يتخللها مجاري مائية فحاول استخدام القوارب للحركة .
مستنقعات المياه العذبة:
توجد هذه المستنقعات في المناطق الداخلية المنخفضة, ويوجد ﺑﻬا تجمعات شوكية أرضية كثيرة وأعشاب وأحيانا أشجار نخيل قصيرة وأشجار القصب, وقد تسبب الأشجار صعوبة في الرؤية والحركة ,ويوجد غالبا في هذه المستنقعات بعض المناطق الجافة (جزر) بحيث تستطيع الخروج من الماء, وتكثر الحياة البرية في هذه المستنقعات.
الانتقال خلال مناطق الغابات
 أنه بعد الاستعانة بالله ثم التدريب يسهل التحرك في مناطق الغابات والنباتات الارضية الكثيفة يجب أن تكون الملابس ذات أكمام طويلة للوقاية من الخدوش والجروح, ولسهولة الحركة يحتاج الكشاف أن يصبح لديه القابلية للنظر إلى مسافة أبعد مما هو أمامه مباشرة, بحيث أنه ينظر إلى الممرات بين الأشجار والنباتات التي إلى الامام ثم يشق طريقه باتجهاها, وهذا ما يسمى بـ (عين الغابة) انظر خلال الغابة وليس إلى الغابة, وأحيانا قف وانظر للأرض فقد تجد آثار ممرات الحيوانات والتي يمكن استخدامها للسير.
إبق متيقظا وتحرك ببطء واستمرارية خلال الغابات الكثيفة, وتوقف كل فترة لتحديد اتجاهك وسماع الأصوات حولك, استخدم سكين كبيرة للقطع خلال الأشجار ولكن لا تقطع إلا للحاجة حتى لا تصاب بالإﻧﻬاك، وعند قطع الأحبال النباتية اقطع باتجاه الأعلى حيث ان ذلك يقلل من الصوت الناتج عن القطع, إذا أن الأصوات تنتقل لمسافات بعيدة في الغابات. استخدم عصا لتفريق النباتات, كما ان استخدام العصا يساعد على ابعاد النمل والعناكب والأفاعي, لا تقبض بيدك على الاغصان أو الأحبال النباتية أثناء تسلق المنحدرات فقد يكون فيها أشواك أو مواد تسبب الاذى. الكثير من الحيوانات تستخدم نفس الممرات وهذه الممرات تتلوى وتتقاطع ولكنها غالبا تؤدي إلى مناطق المياه أو مناطق مفتوحة وبالإمكان استخدام هذه الممرات إذا كانت في اتجاه سيرك.
في كثير من الدول خطوط الهاتف والكهرباء تمتد لعدة كيلو مترات بين المناطق المأهولة بأعداد قليلة من السكان, وأحيانا كثيرة يمكن متابعة هذه الخطوط, ولكن عند السير بمحاذاة هذه الخطوط يجب الحذر عند القرب من مناطق التقوية فقد تكون هناك نقاط حماية لها في المناطق المعادية.
فوائد للتنقل
- حدد موقعك الأصلي بأكبر دقة ممكنة وحدد إتجاه عام للسير, اذا لم يكن لديك بوصلة قم بإستخدام أحد الطرق المبتكرة لتحديد الاتجاة.
- إحمل معك كمية جيدة من الماء والمعدات.
- تحرك باتجاه واحد وليس بالضرورة على خط مستقيم, تحاشى العقبات, واذا كنت في منطقة معادية استفد من البيئة لتؤمن لك الحماية والاخفاء.
- تحرك ﺑﻬدوء وسلاسة في الغابة, لاتكثر اللف والدوران لان ذلك يسبب لك الجروح من الاشجار, ادر كتفيك واثني جسدك وصغر اوكبر الخطوات بحسب الاحتياج.
إعتبارات ملحة
- من المستبعد ان يتم انقاذك من تحت مظلة الاشجار الكثيفة, بالتالي عليك ان تسير للانقاذ.
- اذا وصلت الى الغابة بسبب تحطم طائرة فمن اهم الاشياء التي يجب ان تحملها معك هي السكين والبوصلة وادوات الاسعافات الاولية ومظلة القفز او ما شاﺑﻬها لاستخدامها كواقي من الحشرات و ماوى.
- تحاشى الامطار الاستوائية والحشرات والشمس, البعوض الناقل للملاريا يشكل احد المخاطر التي يجب تحاشيها.
- لا تترك مكان سقوط الطائرة قبل تحديد خط السير, استخدم البوصلة واعرف الى اي اتجاه انت تسير.
- في المناطق الاستوائية تصاب الجروح بالعدوى بسرعة, فيجب علاج الجروح والخدوش بدون اي تاخير مهما كانت صغيرة.
تأمين المياه
مع ان المياه متوفرة في هذه المناطق الا انك قد تجد صعوبة في الحصول عليها, واذا وجدﺗﻬا فقد لا تكون صالحة للشرب. من المصادر المتوفرة الاحبال النباتية والجذور واشجار النخيل والتكثيف. احيانا اذا تبعت الحيوانات فقد تصل الى الماء.
غالبا تستطيع الحصول على مياه شبة نقية اذا حفرت حفرة على مسافة ١م من ضفة البرك والجداول الطينية, ستقوم المياه بالتجمع في هذه الحفرة الا انه يجب تعقيمها قبل شرﺑﻬا.
ملاحظة الحيوانات للحصول على الماء:
أحيانا كثيرة تستطيع الوصول إلى الماء بمتابعة الحيوانات، والحيوانات النباتية أمثال الغزلان نادرا ما تبتعد عن مواطن المياه ,وتتوجه لشرب الماء في الشروق والغروب.
غالبا ممرات الحيوانات المتقاطعة تقود إلى المياه, أما الحيوانات آكلة اللحوم فلا يستدل ﺑﻬا على الماء حيث أﻧﻬا تحصل على السوائل عن طريق لحوم الحيوانات التي تأكلها وتستطيع البقاء بدون شرب لفترات طويلة, وأحيانا تستدل على الماء بمتابعة الطيور, فالطيور آكلة الحبوب مثل الحمام والدوري (الحسون) لا تبتعد مطلقا عن الماء, وتتجه الطيور للشرب عند الشروق والغروب, وطريقة طيران هذه الطيور أثناء ذهاﺑﻬا إلى الماء يكون بشكل منخفض ومتواصل
أما اثناء العودة من الشرب تكون الطيور ثقيلة بالتالي فهي تطير من شجرة إلى شجرة حتى ترتاح . ولا تتابع طيور الماء لتدلك على الماء حيث أﻧﻬا تطير لمسافات طويلة بدون توقف. أما النسور والصقور والطيور آكلة اللحوم فإﻧﻬا تحصل على السوائل من صيدها بالتالي لا تتابعها للحصول على الماء.
و قد تكون الحشرات دليل جيد للماء خاصة النحل حيث أن النحل لا تبتعد أكثر من ٦كم عن خلاياها وغالبا يكون لديها مصدر للمياه في هذا المحيط . والنمل كذلك يحتاج إ لى الماء فإذا وجدت طابور من النمل يتسلق شجرة ثم يدخل في فجوة فغالبا تجد هناك ماء, وتوجد هذه التجمعات البسيطة من الماء حتى في الأماكن القاحلة .
كذلك فإن معظم الذباب يتواجد على مسافة لا تزيد عن مئة متر من الماء خاصة الذباب البناء ذو اللون الأخضر المتماوج .
كما أن آثار المشي للإنسان قد تدل على مكان وجود الماء, والذي قد تجده مغطى للتقليل من نسبة تبخره فإذا حصلت على احتياجك أعد الغطاء إلى مكانه.
الحصول على الماء من النباتات:
النباتات أمثال الحبال النباتية والجذور وأشجار النخيل تعتبر مصدر جيد للمياه .
الحبال النباتية ( الكرمة ):
الحبال النباتية خاصة التي لها لحاء سميك وبراعم وقطرها تقريبا ٥ سم قد تكون مصدر جيد للمياه , ومع الخبرة تستطيع أن تعر ف الحبال التي يوجد ﺑﻬا مياه صالحة للشرب, لان منها ما يوجد به ماء غير صالح للشرب بل أن بعضها يوجد به افرازات سامة.
أما السامة منها فهي التي عند قطعها يخرج سائل أبيض لزج, والغير سامة يخرج منها سائل شفاف.
الجذور:
في استراليا شجرة الماء والبلوط الصحراوي لها جذور قريبة من سطح الأرض, اسحب هذه الجذور من الأرض واقطعها بطول ٣٠ سم ثم أزل اللحاء وقم بامتصاص الماء أو أزل اللحاء ثم اعصر اللب للحصول على الماء.
أشجار النخيل:
أشجارنخيل البوري والنيبا وجوز الهند تحتوي على سائل سكري يصلح للشرب . وللحصول على هذا السائل قم بثني غصن مزهر من الشجرة للا سفل ثم اقط ع طرفه (رأسه) فيسيل هذا السائل, وإذا قمت بقطع جزء صغير من الطرف كل ١٢ ساعة فإن سيلان السائل يتجدد, بحيث أنك تستطيع جمع لتر يوميا.
بالنسبة لبراعم نخيل النيبا فإﻧﻬا تنمو بقرب الأرض بالتالي فإنه يمكن العمل من على الأرض أما بقية الأنواع فقد تضطر لتسلق الش جرة للحصول على الغصن المزهر, والحليب الموجود في ثمار جوز الهند فإنه يحوي كمية كبيرة من الماء, غير أن السائل في الثمار الناضجة يؤدي إلى الإسهال إذا شرب بكميات كبيرة وبالتال فقد سوائل أكثر مما شرب.
المياه من التكثيف:
أحيانا قد يكون الحصول على المياه من الجذور يتطلب بعض الجهد, ولكن ربط كيس بلاستيكي شفاف حول غصن مورق يؤدي إلى تبخر المياه الموجودة في الأوراق ومن ثم تتكثف في الكيس, كما أن وضع نباتات مقصوصة في الكيس يؤدي إلى نفس النتيجة وهذا ما يسمى بالتقطير الشمسي.
الغذاء:
الغذاء متوفر عادة في المناطق الإستوائية. ولكن بالإضافة إلى الأكل الحيواني فإنه يجب إضافة بعض الأكل النباتي, وأفضل الأماكن للحصول على النباتات الصالحة للأكل هي ضفاف الجداول والأﻧﻬار علما بأن أي مكان في الغابات تصل إليه الشمس يوجد به نباتات وقد تكون صالحة للأكل, غير أن ضفاف الأﻧﻬار هي أكثر الأماكن سهولة وإذا كان الشخص ضعيف فلا يلزم صرف الكثير من الجهد في تسلق الأشجار أو هزها للحصول على الغذاء, لان هناك مصادر للغذاء قريبة من الأرض . لا تلتقط الغذاء أكثر من احتياجك لان الطعام يفسد بسرعة بالتالي خذ الذي تحتاج واترك الباقي على الشجر. ويوجد عدد لا يحصى من النباتات التي يمكن الإختيار منها غير أنه من الأفضل في البداية أن تختار الذي تعرفه مثال ذلك النخيل والخيزران والفواكهالمعروفة.
تاريخ النشر : الاحد 23 شوال 1428 هـ