المكتبة الكشفية | التقاليد الكشفية
الزي الكشفي
المقدمة:
في الحركة الكشفية نرتدي دائما اللباس الكشفي الموحد لأنه وسيلة للتعرف على أنفسنا بشكل واضح مع المبادئ التي تميز تطور شخصيتنا والتدريب على المواطنة واللياقة البدنية والعقلية، في الجامبوري الأخير الذي استضافته المملكة المتحدة بمناسبة مئوية الحركة الكشفية في العام 2007م وقف أكثر من أربعين ألف شخص في مكان واحد ينتظرون يوم الإشراقة الكشفية .. كانو من أصول عرقية وثقافية وسياسية مختلفة.. لكن هناك شيء واحد جعل كل من ينظر إليهم يعلم أنهم ينتسبون للحركة الكشفية .. إته اللباس الكشفي.
توحيد اللباس الكشفي وسيلة يمكننا من خلالها أن ندعم بعضنا البعض رغم اختلافاتنا، إنها طريقة نعبر من خلالها عن التزامنا بالإيمان بالله، والولاء للوطن، ومساعدة الآخرين. إن حركة الكشافة مبنية على القيم الإيجابية فكلما ارتدينا الزي الموحد كلما ربطنا أنفسنا بتلك القيم حيث يمكن أن يميزنا أي شخص. نحن نقف سويا متحدين ولسنا مفترقين، ونستمر في تشجيع الآخرين للالتزام بتلك المبادئ. لذلك يجب علينا أن نفخر بالإنتماء لهذه الحركة ونعبر عن هذا الإنتماء من خلال ارتداء اللباس الكشفي الموحد.
 
مصطلحات البحث:
الزي الكشفي: اللباس الكشفي وما يتبعه من شارات وأوسمة وعلامات يرتديها عضو الحركة الكشفية.
اللباس الكشفي: ما يرتديه الكشاف من ملابس خاصة بالحركة الكشفية وفقا لمواصفات خاصة وتشمل (غطاء الرأس، القميص، المنديل، العقدة، البنطلون، الحزام، الجورب، الحذاء).
شارات الهواية والخدمة: العلامات التي يحصل عليها عضو الحركة بعد اجتيازه لمهارات محددة.
شارات الجدارة: العلامات التي يحصل عليها عضو الحركة الكشفية بناء على رتبته الكشفية.
الأوسمة: العلامات التي تمنح بسبب التميز أو حضور المناسبات، أو كهدايا تذكارية للمناسبات الكشفية، وغالبا ما تكون معدنية.
لمحة تاريخية للزي الكشفي:
بدأت فكرة توحيد اللباس الكشفي لأعضاء الحركة الكشفية مع بداية فكرة إنشاء أول فرقة كشفية من قبل مؤسس الحركة الكشفية اللورد روبرت بادن باول، ويعتبر النقاد ارتباط بادن باول بالعسكرية هو السبب الرئيسي من وراء فكرة توحيد اللباس الكشفي حيث قضى أغلب سنوات عمره في ارتداء الزي الرسمي للجيش البريطاني، لذا فليس من المفاجئ بأن يوصي بزي ولباس رسمي موحد للكشافة. ولقد اقترح مؤسس الحركة ـ بحسب روبرت بيترسون ـ أن يشبه الكشافة شرطة جنوب أفريقيا في ارتداء القبعة الواسعة ذات الحواف، ومنديل على الرقبة، وقميص ذو أكمام ملفوفة، وبنطلون قصير، وجوارب مربوطة، وأحذية مريحة.
مؤسس الحركة مع مجموعة من كشافة العالم في بداية انطلاق الحركة الكشفية،

ومنذ ذلك الحين مر اللباس الكشفي بمراحل عديدة تم خلالها تطوير الملابس الكشفية على مستوى المنظمات والدول بحسب الاحتياجات الشخصية لأعضاء الحركة أحيانا، وبسبب ضغوط المجتمع في أحيان أخرى. فعلى سبيل المثال اعتبر البنطال القصير في بريطانيا عقبة أمام التحاق الأولاد الأكبر سنا بالحركة الكشفية في فترة زمنية من تاريخ الحركة في المملكة المتحدة. لاسيما مع تغير نظام البنطلون القصير في المدارس النظامية. كما وجدت شكاوى من الأهالي حول اللباس الكشفي الغير مناسب لفصل الشتاء، وفي نهاية العام 1967م تم تغيير كلي للملابس الكشفية التقليدية حيث تم استبدال بنطلون الكشافة القصير ببنطلون طويل ، واستبدال القميص ذو الأكمام القصيرة بأكمام طويلة مع تغيير الألوان ايضا، واستمرت الإبداعات في تطوير الملابس الكشفية مع وجود مرونة في التعليمات الخاصة بها، كما سمح باستخدم التيشيرت في بعض المناسبات. وفي العام 1999م تم تكليف أحد المصممين لأزياء الشباب بتصميم جديد لملابس الكشافة البريطانية، حيث تم استفتاء أكثر من 46000 كشاف في التغييرات على الزي الجديد، ويعتبر العام 2003م هو الأكبر والأشمل في تغيير الزي الكشفي الموحد في المملكة المتحدة بعد 34 عاما تقريبا.

وفي أمريكا تخوف بعض الأهالي في بداية الأمر من ارتباط الكشفية بالجيوش العسكرية بسبب الملابس الكشفية التي كانت تصنع في نفس الشركة التي تصنع الملابس العسكرية، لا سيما أن مؤسس الحركة ينتسب للجيش البريطاني، وقد مر اللباس الكشفي في الولايات المتحدة الأمريكية بعدة مراحل من التطوير حتى عام 1980م حيث حدث التطوير الأكثر جمالاً حين تبرع مصمم الأزياء أوسكار دي لارنيتا بخدمات لإعادة تصميم كل الأزياء الرسمية لجميع مراحل الكشافة للذكور والإناث.
وفي العالم العربي مر اللباس الكشفي أيضا بعدة مراحل من التعديل على مستوى الجمعيات العربية، ومن أبرز هذه التعديلات الاستغناء عن البناطيل القصيرة واستبدالها بالطويلة للتناسب مع التقاليد والثقافة العربية وكذلك مراعاة للجوانب الشرعية لدى بعض الجمعيات، ولا زالت المؤسسات الكشفية العربية تطور في ملابسها الكشفية وتجدد اللوائح الخاصة بها محاولة في التميز وإشباع احتياجات منسوبيها.
مجموعة من الكشافة المصرية في إحدى المناسبات العالمية التاريخية
فوائد توحيد الزي الكشفي ؟
ان أول ما يفكر فيه الولد عند تقدمه للانتساب لأي فرقة كشفية هو ارتداء اللباس الكشفي، الذي يعتبر احد الحوافز الرئيسية للأولاد الصغار، كما أنه يتمنى في كل مرحلة كشفية أن يتقدم للمرحلة التالية لتجربة لون جديد من اللباس الكشفي، وذلك لأن اللباس الكشفي يجعله يشعر بالإنتماء لأميز وأكبر منظمة شبابية في العالم.كما أن اللباس الكشفي يفيد من يرتديه في عدة أمور من أهمها:
أولاً: على مستوى الفرد:
- يذكره بالإلتزام بميثاق الشبل الكشاف وشعار المرحلة مثل (ابذل قصارى جهدي).
- يشجع على المظهر الأنيق والسلوك السليم.
- يمده بالمكان المناسب لعرض شارات الهواية والجدارة وإنجازاته.
- يذكره بالإنتماء للحركة ويشجعه على الاستمرار فيها.
ثانياً: على مستوى المجموعات الكشفية:
- الشعور بالإنتماء لمنظمة عالمية، والإعتزاز بالعضوية في أكبر منظمة شبابية.
- ترشيد التكاليف المادية بسبب الشراء أو التصنيع بكميات كبيرة موحدة.
- إزالة الفوارق الطبقية وتعزيز المساواة رغم اختلاف الثقافات والمستويات الاقتصادية.
- التعارف السريع، فمن خلال نظرة سريعة للملابس تستطيع أن تعرف اسم الكشاف، وبلده، وفئته العمرية، ومرحلته الدراسية، وهواياته، ومركزه الكشفي..الخ.
- يعتبر اختيار اللباس المناسب أحد الحوافز لإنتماء الأعضاء الجدد للكشفية.
- يساعد اللباس الكشفي الموحد على الشعور بروح الفريق الواحد والإنتماء للمجموعة الأمر الذي يساعد في سرعة تحقيق الأهداف المنشودة من الحركة الكشفية.
مكونات الزي الكشفي:
- غطاء الرأس (القبعة، البريهة، الكاب).
- القميص.
- المنديل.
- العقدة.
- البنطال.
- الحزام.
- الجورب.
- الحذاء.
- وينبغي أن يحتوي المنديل الكشفي، والقميص على شارة الجمعية وعلم الدولة إضافة لشارات الهواية والجدارة إن وجدت.
هل هناك لباس وزي كشفي رسمي موحد في العالم؟
لا يوجد لباس وزي موحد للكشافة على مستوى العالم. فكل جمعية أو منظمة كشفية تختار اللباس والزي الكشفي الذي يتناسب مع الثقافة المحلية للبلد الذي تنتمي إليه، ورغم الاختلافات الكبيرة في ألوان الملابس والأزياء الكشفية بين الدول إلا أننا نستطيع من النظرة الأولى معرفة اللباس الكشفي حيث تبقى هناك بعض الأشياء التي تجعلنا نعلم أن هذا اللباس كشفي وهي التي توحد كل من ينتمي للحركة الكشفية كالشارة الكشفية الدولية والمنديل الكشفي، وشارات الهوايات ونحوها.
لائحة الزي الكشفي:
تضع الجمعيات الكشفية لوائح خاصة باللباس الكشفي تحدد من خلالها العديد من النقاط التي ينبغي أن يلتزم بها كل من ينتمي لهذه الجمعية كتحديد ألوان وأزياء الزي الكشفي لكل مرحلة من المراحل الكشفية البرية أو البحرية أو الجوية، وكذلك المواقف والأماكن التي ينبغي التقيد فيها بالملابس الكشفية خصوصا عند وجود نوعين منها (مكتبي، وميداني). وقد تطبع الجمعيات هذه اللوائح في كتيبات خاصة، أو تنشرها في الموقع الإلكتروني للجمعية على شبكة الانترنت. وتحاسب الجمعيات كل من لا يلتزم ويتقيد بهذه اللائحة من الأعضاء على مستوى القادة أو الكشافة، خصوصا في التمثيل الرسمي الخارجي.
إلا أن عدم تحديد درجة اللون حسب التصنيف الدولي لدرجة الألوان يسبب عائق كبير في توحيد لون الملابس للجمعية الواحدة فالاعتماد على لون البدلة الظاهر في المطبوعة لا يكفي لتحديد درجة اللون المطلوب، لا سيما أن الطباعة الرديئة أيضا تسبب اختلاف كبير عن اللون الطبيعي.
ويتضح ذلك عندما يقف عددا من الكشافة من أقاليم ومناطق مختلفة داخل الدولة وهم يرتدون ملابس كشفية تم تفصيلها في محلات الخياطة .. حيث تجد تفاوت واضح في درجة اختيار الألوان.
لذلك فإننا نقترح على الجمعيات الكشفية إضافة درجة اللون حسب التصنيف الدولي لدرجة الألوان ضمن لوائح الملابس الكشفية.
نماذج من الزي الكشفي  لعدد من المراحل الكشفية حسب لائحة الزي الكشفي السعودي
ملاحظات هامة ينبغي مراعاتها عند وضع لائحة الزي الكشفي:
من المؤسف جدا أن بعض المؤسسات الكشفية تضطر لتغيير لوائحها الكشفية وملابسها في فترات قصيرة، وذلك لعدم الدراسة الجدية أثناء اختيار وتحديد الأزياء الكشفية وعدم تكوين لجنة يتكون افرادها من عدة جهات أو تخصصات ذات أهمية بالغة في تحديد مواصفات أزياء الملابس الكشفية.
وفي هذا الشأن نقترح العمل بالاجراءات التالية للخروج بنتائج إيجابية ومرضية للمستهدفين من اللباس الكشفي:
- عمل استفتاء عام عن طريق الموقع الالكتروني للمؤسسة الكشفية، أو عن طريق استبانة ورقية توزع على نسبة كبيرة من المستفيدين.
- استشارة المختصين في معرفة مناسبة الملابس الكشفية للأعضاء في كل مرحلة سواء من الناحية الصحية كنوعية القماش ومناسبتها للاحتكاك الطويل مع الجسد خصوصا المنديل الكشفي، وكذلك مناسبتها للأجواء والطقس المحلي.
- استشارة الأخصائيين النفسيين في مناسبة الألوان مع المرحلة السنية والحالة النفسية لعضو الحركة، فألوان الأطفال تختلف عن مرحلة الشباب ومرحلة النضج والقيادة، كما أن ألوان الذكور تختلف عادة عن الألوان النسائية.
- استشارة المؤسسة الدينية لمراعاة الجوانب الشرعية والعقدية التي يجب ترسيخها من خلال اللباس الكشفي.
- استشارة الجهات الأمنية في اختيار الملابس بحيث ينبغي أن تختلف الملابس الكشفية الرسمية عن الملابس العسكرية، وأن لا تسبب التباس على المواطنين أو المقيمين.
- مراعاة التكلفة المادية للباس الكشفي، فلا تكون الشروط المطلوبة مرتفعة التكاليف بحيث يصعب على ذوي الدخل المحدود شراء البدلة من المتاجر الكشفية، أو تفصيلها عند محلات الخياطة. وكذلك التأكد من توفر نوع ولون الملابس في جميع أنحاء البلد ولمدة طويلة.
- أن يكون نوع القماش قابل للغسيل ويدوم لسنوات طويلة، كذلك مقاومتها للاتساخ والاستعمال المستمر، مع مراعاة أمور السلامة اثناء المشي في الطرقات أو المسيرات الليلية.
- استشارة الشباب أنفسهم ومراعاة احتياجاتهم النفسية بحيث لا يشعرون بالخجل أثناء ارتداء اللباس الكشفي بسبب عدم مناسبة الألوان أو الشكل العام لهم، وقد أثبت الواقع ان بعض الفرق تبدأ باستبدال ألوان وأقمشة اللباس الكشفي الرسمي بألوان وأقمشة مختلفة تتناسب مع احتياجاتها وطموحها وتشعرها بالاعتزاز أمام أفراد أسرتها والمجتمع.
كما ثبت  ميدانيا أن البعض يرفض الانتماء للحركة بسبب الزي الكشفي في بعض المجتمعات، والعكس صحيح في مجتمعات أخرى.
 وفي الأخير ينبغي على المؤسسات الكشفية مراعاة أحوال الطقس ونوعية النشاط أثناء اختيار اللباس الكشفي، فلا بأس من اختلاف نوعية القماش وتصميم البدلة الكشفية من اقليم إلى آخر داخل البلد الواحد في حال كانت الأجواء مختلفة بشكل كبير من حيث درجة الحرارة. كما يمكن إضافة بعض الملابس للكشافة في المنطاق الباردة أو الممطرة كالمعطف.
وكذلك يمكن تخصيص ملابس خاصة بمناسبة ذات أهمية وطنية أو دينية خاصة مثل برنامج خدمة الحجاج الذي تنظمه جمعية الكشافة العربية السعودية سنويا، والذي يستدعي الظهور بشكل لائق وخاص أمام الملايين من الحجاج أو المشاهدين عبر وسائل الإعلام، وقد يكون الحصول على هذا اللباس حافز قوي للكشافة في التطوع لخدمة الحجاج حيث يرتديه جميع الكشافة سواء كان الكشاف بريا، أو بحريا، أو جويا.
كشاف سعودي يرتدي لباس خاص أثناء إرشاد الحجاج في المشاعر المقدسة
تقاليد خاصة باللباس الكشفي:
من التقاليد الكشفية المعروفة بشأن اللباس الكشفي تبادل الملابس الكشفية بين الأعضاء في بعض المناسبات الكشفية الدولية، سواء كان ذلك بكامل اللباس، أو ببعض الأجزاء كغطاء الرأس (الكاب) أو المنديل أو القميص. ويتم ذلك عادة في نهاية المناسبات الكبيرة.
كما يفضل البعض جمع التواقيع والكلمات الوداعية من خلال كتابتها على القميص أو التيشيرت، أو المنديل الكشفي من طرف الأعضاء الآخرين.
تبادل اللباس الكشفي من التقاليد الكشفية في المناسبات العالمية
ومن تقاليد اللباس الكشفي عرض الجمعيات والهيئات الكشفية لأنواع الملابس الكشفية المستخدمة في معارضها ومتاحفها الكشفية سواء الثابتة، أو المتنقلة في المناسبات الكشفية أو أثناء المناسبات المحلية. ولا يقتصر الأمر على الملابس الكشفية الحالية .. بل يتم عرض مراحل تطور الزي الكشفي في البلد لكل مرحلة وحسب التاريخ والظروف والأسباب. كما تعرض بعض الجمعيات والهيئات الكشفية هذه الملابس على مواقعها الإلكترونية.
وتميز بعض الجمعيات والهيئات الكشفية نفسها بعرض ملابس كشفية لشخصيات بارزة على المستوى المحلي أو العالمي، كاحتفاظ الكشافة الأمريكية باللباس الكشفي لأحد رواد الفضاء، أو احتفاظ الكشافة البريطانية بملابس مؤسس الحركة الكشفية..الخ
معرض للزي الكشفي الوطني في أحد المخيمات العالمية

ومن تقاليد اللباس الكشفي على المستوى الشخصي اعتزاز البعض بمجموعة من الملابس التي استخدمها في مناسبة غالية عليه كاللباس الذي لبسه البعض في يوم الإشراقة الكشفية بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق الحركة الكشفية، أو اعتزاز البعض باللباس الذي شارك فيه في خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج، أو اعتزازه باللباس الذي حدث فيه موقف شجاع وبطولي، أو تكريم من قبل شخصية رفيعة، أو أول ملابس ارتداها في بداية انتسابه للكشفية، أو آخر لباس ارتداه في نهاية حياته الكشفية.
ويبقى اللباس الكشفي في مثل كل هذه الحالات ذو أهمية وخصوصية عالية للكشاف أو القائد وقد يضعه في مكان خاص في أدراج منزله أو يعلقه في متحفه الخاص، وربما يرتديه في بعض المناسبات للاعتزاز به والتميز بين بقية أعضاء الحركة.
ولا زال البعض من الرواد وكبار القادة يحتفظ بلباسه الكشفي لمرحلة البراعم أو الأشبال ويعرضها بيت فترة وأخرى على ضيوفه وأحفاده.
 لبس الزي التقليدي مع البدلة الكشفية:
إضافة لقطع الملابس الكشفية المعروفة والمذكوره ضمن هذا البحث تفضل بعض الدول والجمعيات دمج الملابس التقليدية مع الزي الكشفي كاستبدال الكاب أو البريهة بالغترة أو الشماغ أو الكوفية في دول الخليج وبعض دول الشام، أو لبس الطربوش في مصر ، ويتم ذلك في بعض المناسبات الدولية خصوصا في اليوم الوطني، أو الشعبي، أو المناسبات المحلية التي تستدعي مراسم عالية لحضور شخصيات ذات شأن كبير لاسيما إذا كان هذا الزي هو المعتمد في بداية انطلاق الحركة الكشفية في هذا البلد. ولا يقتصر هذا الأمر على الكشافة العربية فقط بل يتعداه للثقافات والحضارات الأخرى وخير مثال على ذلك محافظة الكشاف الاسكتلندي على لبس التنورة الاسكتلندية الشهيرة مع القميص الكشفي.

منذ انطلاق الحركة والكشاف الاسكتلندي يحافظ على ارتداء التنورة ضمن الزي الكشفي المحلي في المناسبات الكشفية الخاصة
 اختلاف الملابس لكل مرحلة كشفية داخل البلد الواحد:
تختلف الملابس في كل بلد، وداخل كل مؤسسة كشفية من مرحلة لأخرى ابتداء من مرحلة البراعم ومرورا بمرحلة الأشبال، والفتيان، والمتقدم، والجوالة، والقادة، وانتهاء بمرحلة الرواد.
ويقتصر الإختلاف في اللباس الكشفي لكل مرحلة في بعض المؤسسات الكشفية على تغيير الألوان بينما يتعدى الأمر ذلك في بعض المؤسسات الكشفية إلى تغيير نوع ونظام اللباس كاستبدال البنطلون بالشورت القصير لمرحلة البراعم أو الأشبال، وكذلك طول الجوارب، وشكل غطاء الرأس الخ.
ولاختلاف الملابس الكشفية لكل مرحلة مزايا إيجابية عديدة كالتعرف على مرحلة العضو الكشفي من خلال النظر إلى ملابسه، وكذلك معرفة الجمعية التي ينتسب لها الكشاف في حال وجود أكثر من جمعية كشفية في نفس البلد،  وكذلك تحفيز الأعضاء للاستمرار والانتقال لمراحل أخرى، كما أن ألوان ونظام اللباس الكشفي يتم اختياره في العادة ليتناسب مع عمر العضو واحتياجاته النفسية والبدنية.
أما بالنسبة للعضو ذاته فإنه يشعر من خلال اللباس الكشفي الموحد لمرحلته الكشفية بالانتماء والطابع الخاص خصوصا أثناء التجمعات الكبرى، والمسيرات والعروض الكشفية.
كما يفيد تنوع الملابس الكشفية في المراقبة التربوية عن بعد، فنستطيع ملاحظة وجود شبل مع فتيان، او كشاف مع جوال وذلك يستدعي التدخل بالطريقة المناسبة في حال كان البرنامج يستدعي فصل كل مرحلة عن الأخرى.
ملابس كشفية للفتيات:
يختلف اللباس الكشفي عند الإناث عن الذكور من أعضاء الحركة الكشفية لا سيما في العالم العربي والإسلامي، حيث يشترط في اللباس أن يكون محتشما ومتمشيا مع التقاليد العربية، كما تشترط بعض الجمعيات والهيئات الكشفية أن يكون الحجاب الشرعي ضمن القطع الرئيسية في الملابس الكشفية للمرشدات، ولا يختلف لباس المرشدات عن الكشافة من حيث وجود شارات الهواية والجدارة والمنديل الكشفي والشارة الكشفية وعلم الدولة ونحوها من شروط الزي الكشفي. وحسب التقاليد الكشفية فإن اللباس الكشفي للإناث يختلف أيضا من مرحلة إلى أخرى كالزهرات والدليلات والمرشدات والقائدات.
كيفية تأمين الملابس الكشفية:
قبل البدء في طريقة تأمين اللباس الكشفي نذكر بأهمية وضع لائحة للزي واللباس الكشفي من قبل الجمعيات والهيئات والمنظات الكشفية لكل بلد، وذلك لأن طريقة الحصول على اللباس الكشفي تختلف بين كشاف وآخر، ومن خلال تتبع طرق الحصول على اللباس الكشفي نستطيع القول أنه لا يتعدى الطرق التالية:
أولا: ملابس كشفية جديدة:
1/ تأمين الملابس من طرف الجمعية أو الهيئة الكشفية الرسمية التي ينتمي لها العضو حيث تقوم بتوزيعها على القطاعات بمقاسات مختلفة لجميع المراحل ومن ثم يتم توزيعها على الكشافة والقادة مجاناً، وبدون استرجاعها في نهاية المرحلة أو إنسحاب العضو من الكشفية.
2/ تأمينها من قبل المؤسسات التي تؤسس الفرقة الكشفية كالمدارس، والأندية الرياضية، وفرق الأحياء السكنية.
3/ تأمينها من قبل الكشاف أو القائد وعلى نفقته الخاصة، وذلك عن طريق شراء البدلة من المتجر الكشفي، أو بتفصيلها في محلات الخياطة.
ثانياً: ملابس مستخدمة:
1/ تسترجع بعض المؤسسات الكشفية الملابس الكشفية القديمة من الكشافة بعد مرحلة الإنتقال لمرحلة كشفية أخرى، أو الانسحاب من المؤسسة الكشفية لأي سبب كان، وبالتالي تستفيد من هذه الملابس في توزيعها على الأعضاء الجدد.
2/ يتبرع بعض الكشافة والقادة بملابسهم الكشفية من تلقاء أنفسهم للاستفادة من هذه الملابس لأعضاء يعجزون عن تأمين اللباس الكشفي.
3/ يؤمن البعض اللباس الكشفي من أحد افراد العائلة المنتسبين للكشافة، وذلك بعد أن يصبح اللباس غير مناسب له بسبب الانتقال لمرحلة جديدة أو صغر حجمه أو لأي سبب آخر.
4/ يتبرع البعض بأجزاء من اللباس الكشفي كالمناديل أو غطاء الرأس، أو الشارات، ويمكن الاستفادة منها لتأمينها للبعض الآخر.
ملاحظة: يمكن وضع إعلان يطلب فيه من الأسر التبرع بما لديها من ملابس أو أدوات كشفية قديمة ليستفيد منها الأعضاء الذين يرغبون في الانتماء للحركة الكشفية ويعجزون عن تأمين قيمة اللباس الكشفي، مع تقديم خطاب شكر أو شهادة للعائلات المتعاونة في هذا الشأن.
الحالات التي ينبغي فيها ارتداء الملابس الكشفية:
لا بد من ارتداء اللباس الكشفي بالنسبة للقادة أو الكشافة في بعض المناسبات ومنها:
- الدراسات الكشفية.
- تحية العلم.
- العروض والمسيرات الكشفية.
- اجتماعات الطليعة أو الفرقة ونحوها لكل المراحل.
- الرحلات بأنواعها.
- الزيارات الرسمية.
- السفر ضمن المجموعات لحضور مناسبات كشفية خصوصا عند وجود استقبال رسمي.
- حفلات التكريم والانتقال والتكريس وافتتاح المناسبات ونحوها.
- المؤتمرات الكشفية المحلية والعالمية.
- التصوير للبطاقات الشخصية الكشفية.
 الحالات التي لا ينبغي فيها ارتداء الملابس الكشفية:
كما أن التقاليد الكشفية تستدعي ارتداء الملابس الكشفية في بعض الأوقات والأحداث، فإنها تمنع أيضا ارتداء الملابس الكشفية في بعض المواقع أو المواقف، وذلك على مستوى الكشافة أو القادة، فلا ينبغي ارتداء الزي الكشفي خلال التواجد في الأماكن المشبوهة كالأندية الليلية، أو المراقص، أو دور السينماء أواي مواقع أخرى تتنافى مع مبادئ الكشفية ووعد وقانون الكشافة. وكذلك عدم الظهور ياللباس الكشفي خلال المواقف السياسية كالمسيرات والمظاهرات ونحوه. كما لا ينبغي الظهور باللباس الكشفي أثناء ممارسة بعض الممارسات الخاطئة مثل شرب الكحول أو السجائر أو التعسيلة، أو التسكع في الشوارع في أوقات الصلاة.
قائد كشفي يشرب التعسيلة داخل أحد المخيمات الكشفية
كما ينبغي ملاحظة عدم الدخول لدورات المياه مع وجود شارات أو علم يحمل "لفظ الجلالة" مثل العلم الموجود في الزي الكشفي للمملكة العربية السعودية.
من جانب آخر يمكن أن تستبدل الملابس الكشفية أثناء التجمعات الكشفية بلباس رياضي ونحوه أثناء أوقات النوم، والبرامج الرياضية، وألعاب المخاطرة والمغامرات، والطبخ الخلوي، والأوقات الحرة، وذلك للحفاظ على نظافة وسلامة الملابس الكشفية حيث ينبغي تعليقها بطريقة صحيحة داخل الخيمة الكشفية. ويمكن أن نستثني من ذلك المنديل الكشفي حيث يستحسن أن يرتديه الكشاف في كل الأحوال.
ومن ألمؤسف أننا نجد أحيانا بعض العمالة من الوافدين كعمال النظافة يرتدون أجزاء من اللباس الكشفي، وذلك لتبرع بعض الأسر بها لهم، أو لأنهم يجدونها في النفايدات فيلبسونها بعد غسلها.
اقتراح:
يمكن للقائد أن يخصص ملابس تدمج بين اللباس الكشفي والرياضي أو المدني أثناء التدريبات أو بعض التجمعات الخاصة بالوحدة الكشفية، بشرط أن تكون موحدة ولا تتعارض مع التقاليد الكشفية، ومثال ذلك ارتداء تيشيرت خاص بالوحدة الكشفية يطبع عليه اسم الوحدة وشعارها، أو اسم المناسبة وتاريخها ومكانها. فالتيشيرت يكون أسهل من القميص الكشفي في الاستخدام خصوصا أن القميص يحمل شارات وأوسمة وغالبا ما يكون من قماش ثقيل، وكم طويل، كما أن استخدام التيشيرت يجنب الوقوع في المحظور مثل دخول دورات المياه بعلم الدولة الذي يحمل كلمة التوحيد، او اسم الكشاف الذي يحمل لفظ الجلالة مثل (عبدالله) ونحوه.
وننصح الجمعيات الكشفية بتخصيص تيشيرت خاص بها ضمن اللباس الكشفي الموحد لمثل هذه الحالات ويلبس تحت القميص الرسمي بدلا من اللباس الداخلي المعروف.
تخصيص بند للتقيد بالزي الكشفي والملابس الكشفية أثناء التقييم:
لتعزيز أهمية اللباس الكشفي لدى الكشافة، وكذلك لمساعدة القائد في متابعة تقيد أعضاء فرقته بالملابس الكشفية الموحد وتقاليد الزي الكشفي، ننصح بإضافة بند للزي الكشفي اثناء عمليات التقييم سواء كان ذلك أثناء الزيارات الصباحية في المعسكرات الكشفية، أو أثناء اللقاء الاسبوعي للفرقة، أو خلال مسابقات التفوق الكشفي..الخ. وينبغي ملاحظة عدة أمور في تقييم اللباس الكشفي، ومنها:
- اكتمال جميع قطع الزي الكشفي
- وجود شارات الهواية والجدارة وفي مكانها الصحيح.
- نظافة الملابس والحذاء.
- الالتزام بلائحة الزي الكشفي للبلد.
- توحيد اللباس لجميع الأعضاء فعلى سبيل المثال إما أن يلبس الجميع القبعة أو يخلعها الجميع، وكذلك طول كم القميص، فلا يرتدي البعض الكم القصير بينما يلبس البعض الآخر الكم الطويل.
- عدم احتواء الباجات المعلقة على قميص الكشاف على أشياء تتعارض مع القيم الدينية أو السياسية للبلد.
- عدم إضافة الأشياء التي ليس لها علاقة بالكشفية سواء كان ذلك على القميص أو الأحزمة أو اليدين والرقبة كالخيوط المعقودة، والنظارات الملونة مع عدم الحاجة الطبية لها. وينبغي أن تؤثر هذه الأشياء على درجة تقييم اللباس الكشفي لتوعية الكشافة بأهمية احترام النظام العام للبلد والتقاليد الكشفية المحلية، والحرص على توحيد زي الفرقة ومراعاة مشاعر بقية الأفراد. ولتحقيق الهدف العام من توحيد الأزياء الكشفية.
الزي الكشفي ضمن بنود التفتيش الصباحي
ملاحظات ينبغي مراعاتها عند ارتداء الزي الكشفي:
- أن تكون الملابس حسب اللائحة المحلية للمؤسسة الكشفية التي ينتمي لها الكشاف أو القائد.
- أن يكون مقاس الملابس متناسب مع الجسم من جميع الجوانب.
- أن تكون الملابس مغسولة، وتم كيها، ولم يتغير لونها.
- أن تكون الملابس ذات رائحة زكية ومعطرة خصوصا الجوارب.
- أن يكون الحذاء نظيف، مع ربط خيط الحذاء بشكل صحيح وقوي.
- أن يلف المنديل بشكل مناسب، ويستخدام العقدة الرسمية لربطه.
- أن يضع لوحة الاسم والأوسمة والعلم والشارات (المستحقة) في المكان الصحيح.
- أن تكتمل جميع أجزاء اللباس الكشفي النظامية.
- عدم وجود أشياء إضافية كسلاسل الزينة أو المفاتيح أو شعارات الأندية الرياضية ونحوه.
- عدم دمج اللباس الكشفي بملابس أخرى كغطاء رأس رياضي، أو بنطلون جينز مع القميص الكشفي.
ملاحظة: يمكن إضافة بعض الأشياء الأخرى حسب الحاجة أو المناسبة،  فمثلا يمكن تعليق بطاقة دخول خاصة لحضور تتظيمي لمناسبة رسمية، كما يمكن إضافة جاكيت المطر في حال كانت الأجواء ممطرة، وكذلك يمكن لبس القفاز الأبيض عند وجود عرض ومسيرة كشفية، كما يسمح للكشاف بتعليق السكين إذا كان البرنامج رحلة خلوية، وهكذا يمكن تقدير الأمور حسب الحالة والظروف .. وكل ذلك ينبغي مراعاته من قبل القائد وتوجيه أعضاء الفرقة للالتزام به قبل حضور الكشاف للمناسبة.
فرقة كشفية ترتدي زي كشفي خاص للمراسم أثناء استقبال رسمي في إحدى المناسبات الوطنية
ومن المستحسن من القادة توزيع ورقة على أعضاء الفرقة الكشفية تحتوي على أجزاء اللباس الكشفي المطلوبة وضوابط ارتداء الزي الكشفي للالتزام بها، وعدم نسيانهم لشيء منها .. خصوصا بالنسبة للأعضاء الجدد الذين غالبا ما يتعرضون لنسيان بعض أجزاء اللباس الكشفي مثل غطاء الرأس، والمنديل، وكذلك عدم الالتزام بلون الحذاء أو الجورب.
دور القائد تجاه الزي الكشفي لأعضاء الفرقة:
بداية ينبغي أن يكون القائد قدوة حسنة في التزامه بارتداء اللباس الكشفي وتقيده بالملاحظات المذكورة سابقا ولوائح الزي الكشفي للمنظمة التي ينتمي إليها، ولذلك أهمية بالغة في التأثير على أعضاء الفرقة في جميع مراحلها، وعلى أسر الكشافة أيضا. فالأولاد يشعرون بأن هذه الملابس هامة وضرورية عند ملاحظة محافظة القائد عليها وحضوره للاجتماعات الكشفية باللباس الكشفي، كما أن ارتداء اللباس الكشفي من طرف القائد بشكل خاطئ يكوّن انطباعا لدى الأولاد بعدم أهمية لائحة الزي الكشفي.
مجموعة من القيادات الكشفية ترتدي الزي الكشفي حسب اللائحة الخاصة بالجمعية الكشفية
ومن المؤسف أن الكثير من القادة لا يرتدي الملابس الكشفية إلا في بعض المناسبات الرسمية النادرة خلال عام دراسي كامل، وحتى عند ارتداء اللباس الكشفي فإنه يكون غير مكتملا وغير ملتزما باللائحة المحلية، فكثيرا ما نشاهد القائد يرتدي النعال بدلا من الحذاء، أو البنطال بدون حزام، أو ترك القميص خارج البنطال. كما نلاحظ عدم الاهتمام بالمظهر العام ونظافة اللباس وكيه، ومن المؤسف أن ذلك قد يحدث أثناء تفتيش القائد على طلائع الفرقة حيث يكون محل سخرية أواستغراب بالنسبة لهم.
أما بالنسبة لأعضاء الفرقة فينبغي على القائد مراعاة النقاط التالية:
- تأمين الملابس الكشفية عن طريق المؤسسة الكشفية، أو التبرعات، أو الملابس القديمة، أو إرشاد الأعضاء للشراء من المتجر الكشفي المناسب، ويمكن الإتفاق مع خياط ملابس كشفية أو متجر كشفي لتأمين الملابس بسعر مناسب مع تبليغ أولياء أمور الكشافة بذلك، كما يمكن الاتفاق مع خياط الملابس أو صاحب المتجر الكشفي بتقديم بدلة كشفية مجانية مع كل ثمان بدل مشتراه وتقدم هذه البدلة لذوي الدخل المحدود من الكشافة.
- تأمين شارات الهواية والجدارة والأوسمة التشجيعية وتوزيعها على أعضاء الفرقة بعدالة من خلال تفعيل برامج التدرج الكشفي ودورات الهوايات الكشفية.
- تعليم أعضاء الفرقة لائحة الزي الكشفي المحلي والتوجيهات الخاصة به.
- تنظيم تفتيش تقييمي خاص بالملابس الكشفية، مع أهمية تحديد موعده للكشافة وتوزيع بنود التقييم عليهم قبل وقت التفتيش بوقت مناسب.
- تكريم الكشافة المميزين في محافظتهم على اللباس الكشفي من حيث المظهر العام، أو اللالتزام بارتداءه في المناسبات الكشفية وحسب التقاليد الكشفية.
- تعويد أعضاء الفرقة وتشجيعهم على مساعدة بعضهم البعض في تحسين المظهر العام وتعديل اللباس خصوصا غطاء الرأس، والمنديل.
- تأمين البدائل في حال فقد أحد الكشافة جزء من اللباس الكشفي أو تعرض للتلف مثل ضياع العقدة الكشفية أثناء ممارسة النشاط.
- عدم السماح لأعضاء الفرقة بلبس أو خلع ملابسهم الكشفية التحتية أمام بعضهم البعض اثناء تبديل البرامج أو في أوقات النوم، ومراعاة الجوانب الشرعية والتربوية في هذا الأمر، وعدم التساهل فيها.
- التأكيد على عدم وضع شارات أو أوسمة غير مستحقة على الإطلاق.
- عدم تشدد القائد في المحافظة على المظهر العام واللباس الكشفي وإهمال جوانب أخرى أكثر أهمية كالمحافظة على بنود الوعد والقانون الكشفي.
ملاحظة: من المؤسف جدا أننا غالبا ما نشاهد الكثير من الباجات والأوسمة المعلقة على اللباس الكشفي وربما بشكل مبالغ فيه ومخالف لنظام الزي، حتى أنها تعيق حركة الكشاف. وفي نفس الوقت لا نجد على هذا الكشاف أي شارة من شارات الهوايات والخدمة العامة.
تقاليد وضع الشارات على الزي الكشفي:
لكل مؤسسة كشفية طريقتها الخاصة ونظامها المستقل للزي الكشفي، وسنذكر هنا نموذجا للزي الكشفي المستخدم في الكثير من الدول العربية:
- علم الدولة: أعلى الجيب الأيمن.
-  لوحة اسم الكشاف او القائد: أعلى الجيب الأيمن تحت علم الدولة.
-  شارة الجمعية والجدارة: على الجيب الأيسر.
- توضع شارة الجمعية أيضا في الزاوية الخلفية للمنديل الكشفي، وعلى غطاء الرأس، والعقدة الكشفية، والقرص المعدني للحزام.
- الشارة التذكارية للمناسبة الحالية التي يحضرها وتستمر معه إلى وقت حضور مناسبة اخرى: على الجيب الأيمن.
- شرائط العريف ونائبه: على الجيب الأيسر (يمين ويسار شارة الجمعية)، وبعض الجمعيات تضعها أعلى الكتف.
- اسم الجمعية: أعلى كل من العضد الأيمن والأيسر.
- اسم الفرقة: تحت اسم الجمعية على كل من العضد الأيمن والأيسر.
- علامة الطليعة أو السداسي: على العضد الأيسر.
-  شارات الهواية: على العضد الأيمن.
-  شارات هوايات الخدمة العامة: عى العضد الأيسر.
-  إذا كان عدد شارات الهواية من (1) إلى (4) تثبت على هيئة خط راسي. وإذا كان عددها من (5) إلى (8) تثبت على هيئة خطوط راسية متوازية.
- إذا تجاوز عدد شارات الهوايات ثمانية تثبت على وشاح يوضع على الكتف الأيمن ويمتد إلى الخصر الأيسر ملفوفا على جسم الكشاف..
ملاحظة: قد توجد بعض الاختلافات البسيطة في تقاليد وضع الشارات بين المراحل الكشفية وكذلك بين جمعية وأخرى.
نماذج ميدانية مصورة لأخطاء شائعة في ارتداء الزي الكشفي:
مجموعة من الكشافة الأمريكان يرتدون البنطلون الجينز مع اللباس الكشفي،  وفي ذلك مخالفة صريحة للائحة الزي الكشفي الأمريكية!!
كشاف وربما جوال يرتدي لباس عسكري في مناسبة رسمية .. وتكاد لا تعرف أنه ينتمي للكشفية إلا من خلال المنديل الكشفي ..ونلاحظ أن هذا اللباس لا توجد فيه أي إشارة إلى بلد الكشاف أو مرحلته الكشفية أو نوع الفرقة وغيرها من مميزات الزي الكشفي!!
رغم جمال الصورة وتوحيد جميع قطع الزي الكشفي لهذه الفرقة .. إلا أننا نلاحظ أن اختيار اللباس العسكري قد لا يتناسب مع الكشفية ويعتبر مخالف للائحة الزي الكشفي للبلد!!
من الأخطاء الشائعة ارتداء "الكاب" الرياضي مع اللباس الكشفي!!
رغم وجود لائحة واضحة للزي الكشفي من طرف الجمعيات الكشفية الرسمية إلا أننا نلاحظ تفاوت كبير في هذه الصورة من حيث لون اللباس الكشفي، ونظام الخياطة، ونظام اللبس، وغطاء الرأس، ووضع الشارات والأوسمة!!
زي جميل .. ولكن نلاحظة المبالغة في تعليق الأوسمة والباجات وبشكل عشوائي، ومخالف للائحة الزي الكشفي، مع ملاحظة عدم وجود أي شارة للهوايات والجدارة!!

إعداد القائد/ عبدالله بن إبراهيم المحمدي

خاص لموقع "عالم واحد .. وعد واحد"

أخي القارئ.. نأمل التكرم بإثراء الموضوع بإضافة مرئياتك وملاحظاتك ووجهة نظرك فيما يخص الزي الكشفي خصوصا في الدول العربية..

 

 

 

تاريخ النشر : الاثنين 12 جمادى الآخرة 1429 هـ