عالم واحد وعد واحد


عنوان الموضوع : مدرسة الحياة .


 

يكمن نجاحك في أن تبتسم في وجوه الآخرين، وأن تكسب احترام الأذكياء وحب الأطفال وأن تكتسب تقدير النقاد الصادقين، وأن تتحمل خيانة الأصدقاء غير الأوفياء، وأن تقدر الجمال، وأن تجد أفضل ما في الآخرين، وأن تجعل الدنيا أفضل سواء عن طريق أبناء صالحين أو نبتة أو عن طريق إصلاح الأحوال الاجتماعية، وأن تعلم أن حياة أحدهم أصبحت أيسر بسببك، فهذا هو النجاح.


 لقد رأيت قادة أكفاء يقفون أمام فصيلة من الجند وكل ما يرونه هو فصيلة من الجند، ولكن القادة العظام يقفون أمام فصيلة الجند ويرون أربعة وأربعين فرداً، كل منهم لديه طموحات، وكل منهم يريد أن يعيش، وكل منهم يريد أن يبلي بلاء حسناً. الجنرال نورمان شوارزكوف


إن الناس يؤمنون بالقائد الذي يضع مصلحتهم في حسبانه، إن كان اهتمامك موجهاً نحو ما يمكنك منحه للآخرين وليس ما يمكنك أخذه منهم فسوف تحظى بحبهم واحترامهم، وهذان الأمران يمثلان أساساً لبناء العلاقات الراسخة.


إنني أحاول التعرف على الطريقة التي يسهم بها كل فرد من أفراد فريقي في العمل باستخدام مهاراته الفريدة، وأعبر عن تقديري للجميع. إذا كنت ممارساً حديثاً للقيادة وتتمتع بقدرة قيادية قوية، فستكون احتمالات أن تتجاهل أهمية الآخرين في الفريق كبيرة، لا تقع في هذا الفخ.


كقائد فإن أول شخص يجب علي قيادته هو أنا، وأول شخص ينبغي أن أحاول تغييره هو أنا، وينبغي أن تكون المعايير التي أضعها لنفسي أعلى من المعايير التي أضعها للآخرين. ولكي أظل قائداً جديراً بالثقة، يجب علي دائماً أن أكون أول شخص يعمل على تغيير نفسه، ويبذل أكبر قدر من الجهد والوقت لتحقيق ذلك.


لا تقلل أبداً من قيمة بناء جسور علاقات بينك وبين الناس الذين تقودهم. هناك قول قديم يقول: لكي تقود نفسك، استخدم عقلك، ولكي تقود الآخرين، استخدم قلبك. هذه هي طبيعة قانون الارتباط.خاطب دائماً قلب الشخص أولاً قبل أن تطلب منة المساعدة.


 لا شيء يمكن تحقيقه ما لم نبذل جهداً، والأمور تتغير إذا تغيرنا نحن، والحياة لم تكن في يوم منحازة لأحد إنما هي قوانين وسنن تؤكد لنا يوماً بعد يوم أن ليس هناك غداء مجاني!! ولا عجب فالدنيا لا تعرف الشفاعات ولا تفضل أحدا على أحد بل تناديك وبأعلى صوت قائلة سأعطيك ما تريد شرط أن تكون مستعداً لدفع الثمن!


لا تظن أنك شاغل الناس وحديث المجالس، وبؤرة تركيز البشر يرصدون سقطاتك، ويعدون أخطائك فلست مركز الكون، وتذكر أن الناس في شغل عن التفكير بأخطائك، وزلاتك، وإحصاء أنفاسك، ومراقبة تحركاتك.. لذا فقر عيناً ونم ساكن البال عندما يصدر منك خطأ فلدى البشر ما يشغلهم عن متابعة أخطائك، أو الحديث عنها.


من الغفلة والوهم الكبير أن تتخيل نفسك مقبولاً مرضياً عنك من الجميع، فالركض خلف الناس لطلب إرضائهم يعد ضعفاً في الشخصية، وخوراً في الهمة إضافة إلى كونه أمراً مستحيلاً لم يتحقق لبشر من قبل.. وما عليك إلا أن تتحرى الصواب طالباً فيه وجه الله عز وجل ومرضاته، منصتاً للنصح والنقد البناء.. عصياً كالصخر على أي نقد محطم.


 

 


نسخة من الموضوع من موقع http://www.1scout.net