أشاد الدكتور عاطف عبدالمجيد الأمين العام للمنظمة العربية باللقاء الكشفي الدولي الذي تستضيفه مفوضية كشافة الشارقة، فقد اعتبر تلك التجمعات الكشفية الدولية التي تنظم على أرض الإمارات بمكرمة سامية من صاحب السمو حاكم الشارقة من أهم الأحداث النوعية العالمية لأنها تجسد المعاني الحقيقية للحركة الكشفية، وترسخ خلال برامجها الاهتمام بالبيئة والانتماء والعمل الإنساني.
وأشاد الأمين العام للمنظمة العربية بالتعاون والتنسيق المستمرين بين المنظمة وكشافة الإمارات التي تعتبر من الجمعيات الكشفية العربية العريقة.
من جهته قال ناصر عبيد الشامسي رئيس مجلس مفوضية كشافة الشارقة بمناسبة انطلاق فعاليات اللقاء الكشفي الدولي إن تنظيم هذا الحدث العالمي يأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة وراعي الحركة الكشفية بإمارة الشارقة والذي يوجه دائماً إلى فتح المخيم الكشفي بالإمارة، ليكون دوماً مكاناً لتجمع الكشافين والجوالة من كافة أقطار العالم من أجل التواصل والتعاون بين الأقاليم الكشفية للعمل معاً على التعريف بدور الحركة الكشافة في خدمة المجتمع.
وأشاد بالدعم المتواصل لسموه لهذا اللقاء الكشفي منذ انطلاقته الأولى في عام 2004 هذه المساندة التي كان لها أكبر الأثر في الحركة الكشفية محلياً وإقليمياً وعالمياً، مشيراً إلى أن استمرار إقامة هذه اللقاءات جاء نتيجة لهذا الدعم، والسمعة الطيبة التي نالها اللقاء، خلال دوراته الثلاث الماضية، والتي جعلتنا أمام تحد جديد، من أجل تقديم لقاء كشفي متميز، نبرهن من خلاله للعالم بأن الكشافة في الإمارات قوة قادرة على إعداد وتنظيم وتنفيذ أكبر المناسبات.
وأوضح الشامسي أن الهدف من تنظيم مثل هذه اللقاءات العالمية الاطلاع على دور الحركة الكشفية وتطورها في العالم والاستفادة من الخبرات الأخرى إضافة إلى تقديم فكرة عن الحركة الكشفية في الإمارات عامة والشارقة خاصة وخططها وبرامجها ومجالات التدريب التي تقدمها.
من جانبه قال العقيد عبدالله سعيد السويدي نائب رئيس مجلس إدارة كشافة الشارقة والمشرف العام على اللقاء إن برنامج اللقاء خضع للدراسة من كافة الجوانب، بحيث روعي فيه تلبية احتياجات المشاركين، وورش عمل متعلقة بعنوان اللقاء، وزيارات علمية وترفيهية لمختلف المناطق السياحية في الإمارات، مؤكداً أن لجنة البرامج بذلت جهداً مضاعفاً للخروج بصيغة برنامج متكامل ومختلف عن السابق بالشكل والمضمون.
وأشار إلى أن هذا اللقاء يعد من اللقاءات الذكية التي ستطرح العديد من المبادرات، وستستضيف جوالة قادرين على ابتكار وطرح العديد من المبادرات الذكية، التي سيتم طرحها في اللقاء خصوصاً أن الكشافة ومنتسبيها لا بد وأن يتسموا بالذكاء والجدية والابتكار في طرح المواضيع، ومساهمتهم في تنمية المجتمع وتغذيته، بأفكار ومبادرات خدمية وتطوعية.
وأوضح أن اللجنة العليا المنظمة للقاء الكشفي حددت خمس مبادرات، يجب على المشاركين تضمينها في برامجهم ومشاريعهم عند مشاركتهم في اللقاء، وتضم البيئة والمشروعات الذكية والاتصالات والمجال العلمي والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن اللجنة المنظمة للقاء وضعت مجموعة من الأهداف خلال مشاوراتها مع الأمانة العامة للمنظمة الكشفية العربية، وجمعية كشافة الإمارات، من بينها ترسيخ أواصر الصداقة والأخوة بين المشاركين من الجمعيات الكشفية على مستوى العالم، إضافة إلى بناء قدرات المشاركين، وحثهم على تقديم مبادرات قوية لرفع جاهزية المجتمعات المحلية والدولية لمواجهة تحديات العصر.
أما فيما يتعلق بالمشاركين فقال إن اللجنة العليا حددت عدة شروط لمشاركتهم في اللقاء، منها أن يكون للمشارك مبادرة ذكية واختراع أو عمل وفق مجالات اللقاء، ويرتقي لكي يمثل به جمعيته على المستوى الدولي، وأن يكون المشارك عضواً مسجلاً بجمعيته الكشفية الوطنية وموافقة الجمعية الكشفية الوطنية على مشاركته في اللقاء وأن يكون عمره من 18 إلى 22 سنة وإجادة تامة للغة الانجليزية حتى يتمكن كل مشارك من التعبير عن نفسه.
وأكد الدكتور أحمد ثاني الدوسري الأمين العام لجمعية كشافة الإمارات أن إقامة هذا اللقاء الدولي على أرض الشارقة جاءت بمكرمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، وقد اتخذ موقعاً على خريطة الكشفية العربية والدولية لما حققه من نجاح خلال الدورات السابقة وتميزه بالمستويات والأحداث الكشفية الكبرى.
وأكد أن جمعية كشافة الإمارات وبالتنسيق مع المنظمة الكشفية العربية في مصر وتنظيم كشافة الشارقة التي تستضيف اللقاء كل عامين ستعمل على توفير كافة الإمكانات لإنجاح هذا الحدث العالمي.
ويشارك في اللقاء الذي بدأت أنشطته أمس الأول أكثر من 130 جوالاً يمثلون 78 دولة عربية وأجنبية، إلى جانب العديد من المنظمات والهيئات الرسمية ومنها جامعة الدول العربية والمنظمة الكشفية العربية، والمكتب الكشفي العالمي، والاتحاد العربي لأندية العلوم، واليونسكو، والأيسيسكو والأليكسو.
ويلتقي صاحب السمو حاكم الشارقة في التاسع من الشهر الجاري بعد الافتتاح الرسمي بالوفود المشاركة، ويستكمل برنامج الأنشطة بعد ذلك، بزيارة المتحف الصحراوي، ومركز حيوانات شبه الجزيرة العربية التابع لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، للاطلاع على بيئة الإمارات، والحياة الفطرية في منطقة شبة الجزيرة العربية، وأنواع الحيوانات المهددة بالإنقراض، كما تقوم الوفود بزيارة متحف السيارات والمتحف العلمي، إضافة إلى رحلة تسويقية سياحية تشمل مترو دبي.